لجأت سعوديات إلى مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “تويتر” و”فيس بوك” للبحث عن شريك حياتهن، وذلك بسبب انتشار العنوسة، وهو ما يعني تحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى القيام بدور “الخاطبة” الذي كان ساريًّا منذ سنوات.
وتلجأ الفتيات السعوديات إلى البحث عن الصفحات الشخصية للشباب عند تقدمهم لطلب فتاة للزواج منها، وغالبًا ما تجد السعوديات جوابًا لدى المواقع في الاطلاع على الصفحات الشخصية والتعرف على شخصية وعلاقات الشاب، ويكون رافدًا لهن للموافقة أو الرفض على المتقدم لخطبتهن.
وذكرت صحيفة “الوطن” السعودية الاثنين 30 إبريل/نيسان 2012م أنها أجرت استطلاعًا مع عدد من الفتيات السعوديات اللاتي خضن التجربة، فمنهن من أعجبت بطريقة تفكير الشاب وشخصيته ومنهن من هربت من غضبه وعلاقاته الغرامية.